الإستثمار في المملكة
يرتبط الاستثمار ارتباطاً وثيقاً بمستوى الأداء الاقتصادي، ويؤدي دوراً مهماً بتأثيره المضاعف على جميع جوانب الاقتصاد وقطاعاته، فالاستثمار يعمل على تعزيز النمو الاقتصادي، وتنويع مصادر الدخل، وتوفير فرص العمل الجديدة، ونقل التقنية وتوطينها، وتنمية الصادرات، وتوثيق العلاقات التجارية؛ مما يمثل ركيزة أساسية في تحقيق أهداف التنمية الاقتصادية الشاملة.
وفي إطار السعي الحثيث لتحقيق مزيد من التقدم والرقي الاقتصادي تبذل المملكة العربية السعودية – جهوداً كبيرة لتنويع القاعدة الاقتصادية، وتحسين البيئة الاستثمارية، وتمثل ذلك في الخطوات الجادة للإصلاح الاقتصادي ،
هناك عدد من الأسباب الداعية للاستثمار في عدد من القطاعات الإستراتيجية التي تمتلك فيها المملكة العربية السعودية مزايا نسبية عالية، سواءً على مستوى المنطقة أوالعالم، فالمملكة تحتل المركز الأول في العالم من حيث انخفاض أسعار الطاقة التي تعتبر ميزة تنافسية للمشاريع الاستثمارية التي تعتمد على الطاقة .
وبشكل عام فان الاستثمار في السعودية يحقق للمشاريع المحلية و الأجنبية معدلات ربحية عالية، مع نسبة مخاطرة منخفضة

من أجل اقتصاد عالمي
المملكة العربية السعودية هي أكبر سوق اقتصادي حر في منطقة الشرق الأوسط. إذ تحوز على 25% من أجمالي الناتج القومي العربي إضافة إلى أن المملكة العربية السعودية تمتلك أكبر احتياطي نفطي في العالم يقدر ب (25%) وتوفر الطاقة للمشاريع الاستثمارية بأقل الأسعار على مستوى جميع دول العالم مما يجعل المملكة الوجهة المثالية للمشاريع التي تعتمد على استهلاك الطاقة، إضافة إلى الموارد الطبيعية في قطاع التعدين، كما أن الموقع الجغرافي للمملكة يجعلها منفذاً سهلاً لأسواق أوروبا وآسيا وأفريقيا، ويتمتع سوقها بقدرة شرائية عالية
وللإستفادة من هذه المزايا الجغرافية حددت السعودية لنفسها ثلاثة أهداف إستراتيجية
  • التركيز على أن المملكة العربية السعودية عاصمة عالمية للطاقة فالصناعات المتعلقة باكتشاف وانتاج النفط الخام ، والصناعات الأساسية للمواد البترو كيماوية ، والخامات المعدنية والكهرباء والماء ، كل ذلك عوامل إستثمارية قوية للإقتصاد السعودى .
  • الاستفادة من الموقع الجغرافي المتميز في قلب الشرق الأوسط بالتركيز على قطاع النقل والخدمات اللوجيستية ، فهذه الميزة الجغرافية جعلها نقطة اتصال بين القارات الثلاث مما يسهل الوصول والتنقل لأكثر من 250 مليون مستهلك في فترة زمنية لا تتجاوز ثلاث ساعات .
  • التركيز على الصناعات القائمة على المعرفة مثل الرعاية الصحية وعلوم الحياة والتعليم وتقنية المعلومات فإن هذه الصناعات محفزات ضرورية لتنمية مستدامة . تنمية مستدامة
لقد وضعت المملكة العربية السعودية امامها تحدياً وهو أن تصبح أحد الاقتصادات العشر الأولى الأكثر تنافسية فى العالم بنهاية عام 2010 ، وذلك يجعلها المكان المستهدف للمستثمرين والشركات التي ترغب في الإستفادة من مميزات الإستثمار في المملكة . إن التركيز على البنى التحتية للإتصالات ، وطرق النقل الحديثة ، والتجمعات الصناعية على أحدث التقنيات وتوفير فرص التدريب والإلتزام بكفاءات إقتصادية ، يساهم في تنمية مجتمع مع كل مقومات الحياة الراقية .

للمزيد من المعلومات زيارة موقع (الهيئة العامة للاستثمار) http://www.sagia.gov.sa/ar/Why-Saudi-Arabia
© حقوق التأليف، شركة حمد وأحمد المزيني العقارية، 2019م Designed & Developed by paravision